الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

770

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

الشيخ مكي الكتاني : « ان الشيخ بدر الدين خلّف بطلبين عظيمين هما : الشيخ علي الدقر والشيخ هاشم الخطيب ، فالشيخ علي خلف مدارس الغراء والشيخ هاشم خلّف الشيخ صالح فرفور » « 1 » . وهذا ينبيك عن مدى الانتفاع الذي حصل للشيخ صالح من شيخه الأكبر . بقي الشيخ صالح يذكر فضل شيخه طوال حياته ، بل دفعه ذلك إلى دفع ولده الشيخ عبد اللطيف لينال الشهادة الاعدادية من مدرسة شيخه الشيخ هاشم ( التهذيب والتعليم ) وفعلا نالها ولده واستلمها بيده الشيخ صالح عام 1960 وكانت تحت رقم / 1024 / . واتبع الشيخ صالح في التدريس النظام التقليدي حيث يقوم الطالب القديم بتعليم الطالب الجديد ، وهذه عادة درج عليها علماء بلدنا في الجامع الأموي وغيره ، إذ كان للشيخ حلقات في الجامع الأموي لمختلف العلوم الشرعية والعربية ، بين العشاءين حتى إذا كان قبل العشاء بربع ساعة اجتمعت جميع الحلقات تحت راية شيخها الأكبر ليلقي عليهم درسا في الوعظ والتوجيه الديني . كانت ثمرة هذه الجهود في الدعوة إلى اللّه تعالى معهد الفتح الاسلامي الذي يدرس فيه نخبة من طلاب الشيخ ، ولمعت بوارق فوائده وعلا نجم الانتفاع به ، ثم دعمه الشيخ بالجمعية الخيرية التي أنشأها لدعمه ماليا ، ونال مكانة بين المعاهد الشرعية وخاصة على يدي مديره اليوم الشيخ عبد الفتاح البزم بعد وفاة الشيخ صالح الذي اختاره مولانا لجواره سنة 1987 م ، وكنت أثناءها في دولة الكويت . تزوج الشيخ صالح من آل الحموي . وحضر عقد قرانه - كما حدثني بذلك ولده الشيخ عبد اللطيف عن والده /

--> ( 1 ) حدثني بهذه العبارة ولده الشيخ تاج الدين الحسني أعزه اللّه تعالى في الدارين .